09 فبراير 2010

وكيل الفنانين :مارست الجنس مع 8 فنانات فى اسبوع


يستغل اسم خالد يوسف فى الايقاع برغبات الشهرة

بدأت نيابة العجوزة التحقيق مع المتهم أمير كمال فخري (38 سنة) وشهرته أمير العربي ويعمل «وكيل فنانين» بعد ان حبسته 4 أيام على ذمة التحقيق بعد قيامه باستغلال اسم المخرج خالد يوسف على موقع «الفيس بوك» لاجتذاب الفتيات بزعم إلحاقهن بالتمثيل معه ثم قام بممارسة الجنس معهن وإجبارهن على ممارسة نظير ممارسة الجنس مع السائحين.

وكان المخرج السينمائي خالد يوسف قد تقدم ببلاغ إلى نيابة العجوزة بقيام أحد الأشخاص باستغلال اسمه وصورته الشخصية على موقع الفيس بوك لاستقطاب مجموعة كبيرة من الفتيات الراغبات في التمثيل معه والاتفاق معهن على ممارسة الجنس مع السائحين نظير حصولهن على أدوار في أفلامه

المتهم اعترف بانه مارس الجنس مع 8 فتيات من راغبات النجومية والشهرة خلال اسبوع وانه كان يشترط عليهن ارتداء قمصان نوم مثيرة بحجة اختبارهن لادوار مقبلة فى عالم السينما

ومن اخطر اعترافاته انه لم يواجه باعتراضات الفتيات اللواتى ابدين تفهما لطبيعة مهنة التمثيل وانها تتطلب عريا وجنسا

ويزعم المتهم ان اكثر الفتيات رغبة فى الشهرة ينتمين الى عائلات معروفة

05 فبراير 2010

قبلة ساخنة لنجم المنتخب زيدان


مشهد ساخن يجمع بين نجم المنتخب القومى المصرى والمحترف بصفوف بروسيا دورتموند الالمانى محمد زيدان و صديقة شتينا رودى

حرصت شتينا على استقبال زيدان في مطار فرانكفورت الدولي بحرارة شديدة وبقبلة ملتهبة

وقالت صحيفة بيلد الألمانية إن زيدان (28 عاما) وصل مساء الخميس ووجد في استقباله صديقته الدانمركية شتينا (25 عاما) وبدا المهاجم المصري فخورا جدا بميداليته ولقب أمم أفريقيا الذي فاز به زيدان مع منتخب مصر.

ونوه التقرير إلى استقبال الرئيس مبارك إلى لاعبي المنتخب وتوقيعه على قميص زيدان ثم استقبال أكثر من 30 ألف مشجع بورسعيدي لزيدان فيما بعد في مسقط رأسه.

ونقل التقرير عن زيدان قوله إنه سعيد بما حققه مع منتخب مصر وأن اللقب الإفريقي سيجعله أقوى مما كان مشيرا إلى أنه الآن متعطش أكثر لتقديم المزيد مع ناديه بروسيا دورتموند

04 فبراير 2010


تعترف الفنانة بشرى بانها تعرضت للتحرش الجنسى مما ترك اثر نفسيا سيئا فى حياتها ولذلك عندما عرض عليها فيلم يناقش قضية التحرش الجنسى وافقت على الفور .. بشرى تصور حاليا مشاهدها في فيلم "789" الذي تقوم فيه بدور موظفة في إحدى المصالح الحكومية، وهي أم لطفلين، وتنتمي إلى طبقة فقيرة، تتعرض للتحرش الجنسي مثل العديد من سيدات المجتمع المصري، موضحة أن الفيلم يناقش ظاهرة التحرش الجنسي في كل الطبقات الإجتماعية، وهذه الظاهرة ليست فقط في الطبقة البسيطة أو الفقيرة، والفيلم بوجه عام يناقش ظاهرة الزحام وآثارها السلبية على المجتمع .
أما حول المشاهد الساخنة التي تقاطعها بشرى وترفض أداءها، ولكن إتهمها بعضهم بتقديمها في هذا الفيلم، قالت إن مشاهدها لن تشهد أي إبتذال أو أسفاف، وعن دورها فتشير إلى أنها تقوم بدور سيدة تضطرها الظروف الصعبة لركوب الأتوبيس العام وهنا مكمن حوادث التحرّش الجنسي.


وكشفت بشرى لموقع ايلاف أنها تعرضت في حياتها لحادثين تحرش جنسي أثرا في نفسيتها كثيرًا، وتسببا لها بالمتاعب لفترة طويلة، وقالت في الحادثة الأولى كان عمري 15 عامًا وكنت في طريقي إلى المدرسة في التاسعة صباحًا وأستقليت ميكروباصًا لتخوفي من ركوب تاكسي بمفردي تجنبًا لحوادث الإختطاف التي إنتشرت وقتها، وكان بجانبي رجل في الثلاثينات من عمره، وفوجئت به يتحسس أماكن حساسة في جسدي، ولم أكن أفهم قصده الا أنني شعرت بغضب داخلي وأخذت أسرع، ونزلت سريعًا من الميكروباص بعد أن توقف السائق، وأخذت أعدو في الشارع حتى وصلت المدرسة فوقعت مغشيًا علي، وكنت أخشى أن هذه الواقعة ستتسبب لي العديد من العقد النفسية ولكن بمرور الوقت تجاوزتها لكنني بقيت لفترة طويلة أخشى الخروج بمفردي في الشارع , ولذلك أنا مؤمنة بموضوع هذا الفيلم لأنني عانيت من التحرش الجنسي.

الفيلم من تأليف وإخراج محمد دياب ويشاركها البطولة نيللي كريم وماجد الكدواني وباسم سمرة ويتم التصوير حاليًا بعده مناطق بمدينة 6 أكتوبر , وتقوم بشرى بتجربتها الثانية في الإنتاج كمنتج منفذ

02 فبراير 2010

سر حلاقة محمد زيدان

فى بطولة امم افريقيا 2008 كانت رأس زيدان مميزة بحرف زد اختصارا لاسمه وفى بطولة انجولا 2010 اختفت شقاوة محمد زيدان واختفت قصة شعرة المميزة
وفى مباراة غانا فاجىء زيدان الجميع بقصة شعر ورسم غريب عبارة عن قلب وعلامة يساوى ثم رسم كرة قدم اى انه يحب كرة القدم وفى الناحية الاخرى حرف زد وعاد زيدان الولد الشقى من جديد ليحمل الكأس مع زملائه نجوم المنتخب المصرى..زيدان ادرك ان الكأس ستكون لمصر فقرر الحلاقة على طريقته
وفى الصورة الحلاق يعمل بعناية وعصام الحضرى يتابع ما يحدث

نعم ان الشباك هى بيت زيدان الحقيقى


31 يناير 2010

الفوز فى الملعب ..لا يكفى

نشرت جريدة الاحرار مقالا مهما للكاتب احمد الدسوقى يدعو فيه الى استثمار الانتصار الكروى على المنتخب الجزائرى الشقيق والبحث عن انتصارات اخرى فى مجالات اكثر جدية
بقلم : احمد الدسوقي

عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر في‮ ‬بطولة أمم افريقيا انجولا ‮٠١٠٢ ‬خرجت الجماهير الي‮ ‬الشوارع والميادين ترفع علم مصر وتهتف بحب الوطن‮.. ‬لكنها لاتعرف ماذا تفعل بعد ذلك‮.. ‬خرجنا الي‮ ‬الشوارع وبحت اصواتنا وتبادلنا التهاني‮ ‬والاحضان حتي‮ ‬الساعات الاولي‮ ‬من صباح الجمعة وعندما جاء الوقت لنعود الي‮ ‬بيوتنا شعرنا ان هناك شيئاً‮ ‬ما‮ ‬ينقصنا‮.. ‬هل نعود حقا ونكتفي‮ ‬بما فعلناه طوال الليل؟ أم علينا ان نواصل مظاهراتنا ونواصل فرحتنا ونستغل الحشد العظيم في‮ ‬طرح مشاكلنا الحياتية الهامة امام حكومتنا التي‮ ‬فرحت معنا بنصر نجوم المنتخب؟
عندما طرحت الفكرة علي‮ ‬اصدقائي‮ ‬المشجعين نظروا الي‮ ‬وكأني‮ ‬اخرج علي‮ ‬النص فالمسموح ان نحتفل بالفوز في‮ ‬مباراة كرة قدم فقط أما ان‮ ‬يعلو صوتنا ونشكو من البطالة او الفساد وارتفاع الاسعار فان الذين سمحوا لنا بالتظاهر سوف‮ ‬يزمجرون ويكشرون عن انيابهم ويتهموننا بتعطيل المرور وتكدير السلم العام وساعتها سوف نتحول من مشجعين إلي‮ ‬متهمين وربما نجد أنفسنا خلف قضبان ندافع عن حبنا للوطن وعن استعدادنا لتحمل مسئولية التظاهر فرحا بالنصر وحزنا علي‮ ‬أحوالنا المعيشية‮.‬

لفت انتباهي‮ ‬حالة الهدوء والسكينة التي‮ ‬تحلي‮ ‬بها المصريون قبل المباراة وحديثهم الراقي‮ ‬والمسئول عن الأشقاء الجزائريين‮..‬
وأن مباراة كرة قدم لا‮ ‬يمكن أن تعكر صفو علاقات متينة تربط بين الشعبين‮.. ‬خضنا حروباً‮ ‬معا وساعدنا ثوار الجزائر ضد المحتل الفرنسي‮ ‬وساعدنا الجزائريين علي‮ ‬تحرير أرضنا من المغتصب الصهيوني‮.. ‬نرتبط معا بعلاقات الدم والأخوة والقومية والدين‮.. ‬تاريخ وجغرافيا وثقافة وزعامات تحظي‮ ‬بحب كبير في‮ ‬قلوب المصريين والجزائريين‮.‬
البعض منا‮ ‬يقع في‮ ‬خطأ التعميم عندما‮ ‬يقرأ في‮ ‬مواقع انترنت بذاءات وتجاوزات من صبية ومراهقين‮ ‬يتحدثون باسم الوطن بدون وعي‮ ‬وبلا مسئولية‮.. ‬يتصورون ان الحياة هي‮ ‬مباراة كرة قدم ويملأون الدنيا ضجيجاً‮ ‬وخلافات ويصنعون عداوات وهمية مع أشقاء‮.. ‬ويستجيب ضحايا الانترنت والفضائيات للغوغاء وتتحول الحبة إلي‮ ‬قبة ويصبح مقال طائش أو صورة متجاوزة هي‮ ‬أساس الخلاف بين شعبين شقيقين‮.. ‬وتجد فضائىات مثيرة ضالتها وتظل تروج لأكاذيب عن كراهية متبادلة بين مصر والجزائر بل بين مصر ودول المغرب‮.. ‬هذه الكراهية التي‮ ‬لا أراها ولا أشعر بها شخصياً‮ ‬كمواطن مصري‮ ‬وقومي‮ ‬عربي‮.‬
وقبل المباراة بيومين تناقلت وكالات الأنباء العالمية تقريراً‮ ‬عن الصحافة الإسرائيلية التي‮ ‬تحاول دق أسافين بين الأشقاء فقد نشرت جريدة هاآرتس الصهيونية صفحة كاملة عن كراهية الجزائريين لمصر وأن المباراة القادمة ستكون نهاية العلاقة بين الشعبين وواصلت الصحف الاسرائيلية التحريض علي‮ ‬المصريين والجزائريين معاً‮.‬
ومن المدهش ان وكالة الصحافة الفرنسية هي‮ ‬التي‮ ‬تصدت للأكاذيب الإسرائيلية وبثت من القاهرة تقريراً‮ ‬خطيراً‮ ‬اختتمته بالتأكيد علي‮ ‬الروح الرياضية العالية التي‮ ‬يتمتع بها المصريون،‮ ‬وان‮ ‬غالبيتهم‮ ‬يفرقون بين الخصومة في‮ ‬الملعب والعلاقات الأخوية علي‮ ‬المستوي‮ ‬السياسي‮ ‬والاقتصادي‮.‬
والأكثر دهشة ان اعلامنا لم‮ ‬ينتبه إلي‮ ‬أهمية تقرير الوكالة الفرنسية واكتفي‮ ‬بنقل مضمونه الذي‮ ‬يحذر من اصطياد الإسرائيليين في‮ ‬الماء العكر واعادت بعض الصحف ما نشرته هاآرتس مرفقاً‮ ‬بفهم عال وتحليل دقيق للأهداف الإسرائيلية الخبيثة‮.‬
وقد انتهت المباراة وغداً‮ ‬نلعب النهائي‮ ‬مع‮ ‬غانا ونأمل أن‮ ‬يعود أبطال مصر بالكأس للمرة الثالثة علي‮ ‬التوالي‮ ‬والسابعة منذ إنشاء المسابقة‮.. ‬وواجبنا أن نتخذ من النصر الكروي‮ ‬فرصة لاعادة تقييم أنفسنا في‮ ‬جميع المجالات لأن الرجال الذين انتصروا هم أولادنا‮ ‬يعيشون بيننا‮.. ‬ومن حقنا ان نحلم بتحقيق انجازات مماثلة في‮ ‬ميادين أخري‮ ‬أكثر جدية مثل نزاهة الانتخابات التشريعية فهل ننجح في‮ ‬تحقيق نصر في‮ ‬مجالات أخري‮ ‬غير كرة القدم؟

نقلا عن جريدة الاحرار اليومية

28 يناير 2010

جنس ثالث يثير ازمة اخلاقية فى الامارات

مازالت قضية الشاب المخنث تتفاعل داخل المجتمع الاماراتى فالبعض يصفه بانه شاذ جنسيا فى حين يتعاطف معه اخرون بوصفه مريض ويحتاج علاج لانه ولد مشوه الاعضاء التناسلية
اسمه م ن ح ص 22 عاما ومشهور باسم حمدان بريتش تم القبض عليه عقب انشائه موقعا على النت يدافع فيه عن نفسه وعن ميوله الجنسية الانثوية لكن نيابة ديرة دبى اعتبرته شاذا ومروجا للفجور وقدمته للمحكمة متهما بالمجاهرة بالشذوذ

وخضع للتحقيقات لمدة اربعة اشهر ثم بدأت المحكمة فى نظر قضيته يوم 26 الجارى وتم تأجيل الجلسة الى 13 من الشهر القادم
وفى حالة ادانته فان سوف يسجن 4 سنوات

26 يناير 2010

حبس احمد الفيشاوى شهرا


اصدرت محكمة الاسرة بمصر الجديدة برئاسة المستشار مصطفى نسيم حكما بالحبس شهرا للفنان أحمد الفيشاوي، لامتناعه عن سداد باقي مبلغ نفقة العدة لمطلقته وسام العاطف، وذلك بعد أن سدد 20 ألفا وامتنع عن سداد باقي المبلغ المقرر بـ30 ألف جنيه

بدأت القضية عام 2007، عندما تقدمت وسام العاطف بدعوى قضائية ضد الفيشاوي، تضمنت نفقة زوجية ومؤخرا، وقضت المحكمة بأحقيتها في الحصول على مبلغ 3 آلاف جنيه، لمدة 10 أشهر، إلا أن الفيشاوي امتنع عن دفعها، ما اضطرها إلى رفع دعوى الامتناع عن دفع النفقة

واثناء تداول القضية سدد الفيشاوي، مبلغ 20 ألف جنيه كجزء من مبلغ النفقة المقدر بـ30 ألف جنيه، ولكنه امتنع عن دفع باقي المبلغ لتقضي المحكمة بحبسه شهرا

يذكر أن زواج أحمد الفيشاوي من وسام العاطف استمر لمدة شهرين فقط ولم يثمر عن وجود أطفال

قضية "هند الحناوي"

وقد وقف الفيشاوي فترة طويلة أمام القضاء ولكن في قضية أخرى، وهي القضية التي رفعتها ضده هند الحناوي، لإثبات زواجها العرفي منه، وإثبات نسب الجنين الذي تحمله هند، لكن الفيشاوي الصغير أنكر الأمر تماما، وأكد عدم معرفته بها، ثم عاد وقال إنه عرفها معرفة سطحية إلى أن جاء وقت خضوع أحمد الفيشاوي إلى الطبّ الشرعي لتحديد نسب الطفلة التي وضعتها هند عن طريق الحامض النووي وهنا اعترف أحمد بأنه أقام علاقة مع هند، لكنه أكد أنها كانت غير شرعية

25 يناير 2010

ميادة : لن اتعرى من اجل الشهرة


اعترفت المطربة السورية ميادة بسيليس برفض عدة جهات إنتاج ألبومها الغنائي، وشددت على تمسكها بالطرب الأصيل الذي تقدمه ورفض خلع ملابسها للوصول إلى الشهرة كما فعلت غيرها، مثل اللبنانيتين هيفاء وهبي ونانسي عجرم، على حدّ رأيها

وقالت كل شخص قادر على أن يصل إلى شهرة هيفاء ونانسي عن طريق خلع ثيابه في الشارع والمرور أمام عامة الناس، الأمر الذي سيلفت انتباه الكل، وفي الوقت نفسه عندما تخرج فتاة محتشمة وملتزمة، فإنها من المؤكد لا تلفت الانتباه

وانتقدت المطربة السورية ما اعتبرته انقلابا للفنانة اللبنانية كارول سماحة من مدرسة الرحبانية إلى تيار هيفاء ونانسي، على رغم أنها تملك صوتا جميلا وإحساسا مرهفا في الغناء، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لا تقبل في مسيرتها الفنية التحول إلى هذه القافلة تحت أيّ ظرف من الظروف

22 يناير 2010

العمل فى المنزل..اربح الف دولار شهريا

هل سمعت من قبل هذا المصطلح .. العمل فى المنزل .. فى عالمنا العربى نؤمن ان العمل يكون خارج المنزل لكن فى امريكا واوربا تستعين شركات التسويق برجال وسيدات يعملون من خلال الكمبيوتر وقد نشر موقع النور موضوعا مميزا عن الربح من خلال العمل فى المنزل وباستخدام الانترنت
لا تصدق انك تستطيع ربح 30 الف دولار شهريا من العمل امام الكمبيوتر ولا تصدق المواقع التى تقول لك انها توفر فرصة ربح 150 دولار فى ساعة واحدة ..صدقنى هذا وهم كبير
ولكن الربح من الانترنت ممكن طبعا وبسهولة وانت جالس فى البيت
ولا يهم ان كان لديك موقع او مدونة يكفى ان تشترك فى بعض المواقع التى تسوق اعلانات ..هذه المواقع تطلب منك ان تشاهد اعلاناتها
مقابل الدفع لك ..هل توافق ؟
من حقك ان تجرب
اذا قررت البدء فان عليك ان تعلم ان عالم الانترنت يتطلب منك التعامل وفق شروطه وليس شروطك انت بمعنى انك اذا اردت فتح حساب فى بنك ما فانك تذهب الى البنك القريب منك وتفتح حسابا ..هذا كلام بديهى ولكن فى الانترنت فانك تحتاج الى فتح حساب فى احد البنوك الاليكترونية التى تقبلها المواقع وتتعامل معها الشركات العالمية واهم بنكين اليكترونين هما ..سجل الان..هيا لا تتردد ولا تضيع الفرصة
و
بنك باى بال
هذان البنكان يطلبان منك التسجيل باسمك واميلك واختيار كلمة سر وعنوانك حتى تتمكن من تحويل رصيدك بشيك
والان امامك اكثر من شركة عالمية تستطيع من خلالهاالربح بمجرد رؤية الاعلان تبدأ فى جنى الارباح
ومن اهم الشركات فى هذا المجال
و
و
و
  • و
  • وغيرها الاف الشركات ولكن ابدأ الان بالضغط على الروابط السابقة والتسجيل فيهاوتمتع بجنى الارباح ولا تتعجل ..صحيح ان سعر مشاهدة الاعلان الواحد مجرد سنت اى انك تجنى من الشركة الواحدة يوميا قرابة 10 سنتات ولكن بمرور الوقت سوف تفهم اللعبة وتستطيع جنى عشرات الدولارات فى اليوم الواحد لتوفر شهريا ما بين 300 الى الف دولار وانت تعلب على الكممبيوتر
  • 20 يناير 2010

    احاسيس .. فيلم بورنو ام فن هادف ؟

    يرفض المخرج هانى جرجس فوزى تصنيف فيلمه احاسيس ضمن افلام البورنو او الافلام التى تلعب على وتر الغريزة الجنسية للمراهقين مؤكدا على ان ثقافة الجنس متاحة الان للجميع ولا يمكن الكلام باسم قيم واخلاق المجتمع اثناء تقييم فيلم سينمائى يطرح قضية جادة حتى لو كانت قضية شائكة
    ويقترب فيلم احاسيس من منطقة اشباع المرأة جنسيا فالرجل غالبا يبحث عن اشباع غريزته دون الاهتمام بمشاعر المرأة التى تتردد فى البوح باسرارها ومطالبها اثناء العملية الجنسية وتضطر للصمت
    لكن هذا الكلام لم يقنع كثيرون انتقدوا الفيلم قبل ان يعرض على الجمهور حتى ان احد المحامين غاوين الشهرة رفع دعوى قضائية ضد الفيلم وزعم انه يروج للفساد والرزيلة ويكفى ان ابطاله مروى وماريا وعلا غانم وعبير صبرى

    صناع الفيلم فرحون جدا بالضجة المثارة حوله والتى تضمن نجاحا جماهيرا كبيرا وايرادات مليونية ولاسيما ان الفيلم سوف يبدأ عرضه يوم 21 يناير الجارى اثناء اجازة نصف العام الدراسى

    ابطال الفيلم من الراقصات والمطربات يرفضن الكلام عن ادوارهن العارية وملابسهن الساخنة بحجة ان قصة الفيلم تتطلب العرى